Contact Us | Sitemap

Mar
9

Marcel Ghanem visits our Eparchy

 Uncategorized


Get the Flash Player to see this player.

كرم سيادة المطران عصام درويش السيد مارسيل غانم في دار المطرانية بحضور عدد كبير من أبناء الجالية اللبنانية والعربية وشارك في هذا التكريم هيئة الصداقة المسيحية الإسلامية الاسترالية. تحدث أولا الأستاذ أنيس غانم بالنيابة عن الأبرشية وهيئة الصداقة ثم تحدث السيد أنطوان قزي عن هيئة الصداقة وقدم له الدكتور مصطفى علم الدين والسيدة مايا عبود هدية تذكارية من الهيئة. ثم تحدث سيادة المطران درويش بكلمة أشاد فيها بجهود السيد غانم وقلّده صليب الأبرشية المذهب وقبل أن يتحدث السيد غانم بكلمات مؤثرة قدمت له السيدة غراس حكيم باقة من الورد

في كلمة سيادة المطران عصام يوحنا درويش
معكم أيها الأخوات والأخوة أرحب بالإعلامي الكبير الأستاذ مارسيل غانم
دخل قلوب اللبنانيين ببرنامجه السياسي كلام الناس سنة 1990 على قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBC) و ما زال حتى اليوم يقدم هذا البرنامج السياسي الناجح. رغم أن لا يحب السياسة ويهرب منها لكنها تلاحقه في أغلب البرامج التي يقدمها وبدون شك يلعب من خلال برامجه دورا مهما في السياسة اللبنانية فأحيانا كثيرة يتجاوز دور المحاور فيبرز أمام السياسيين نقاط الضعف في السياسة اللبنانية وعند الذين يحاورهم وهي كثيرة جدا وأكثر من ذلك يفتح لهم نوافذ جديدة لم تكن تخطر لهم

مارسيل غانم كما نراه من أستراليا هو الرقم الإعلامي الأول في لبنان ومن الأوائل في العالم العربي. فكلام الناس الذي يقدمه هو فعلا كلام الناس، يحمل إلى السياسيين ما يجول في خاطر العامة ويحمل للعامة ما يخطط له السياسيون. لا أريد هنا أن أطوب مارسيل غانم فهو يقول عن نفسه بأن عصبي، يغضب بسرعة، رغم طيبة قلبه وشدة إحساسه. ما عرفته من بعض أصدقاءه، وهو الجانب الخفي في حياته، أنه يسعى باستمرار ليكون قريبا من الله، لا يقدم برنامجه إلا بعد الصلاة ولو كانت هذه الصلاة إشارة الصليب

نحن في أستراليا ننتظر كلام الناس لأنه ينقلنا إلى قلب الحدث في لبنان ولأننا نرى فيه أحيانا بصيص أمل وبريق نور لقيامة لبنان. كما سمعت من الأخوة أن هيئة الصداقة المسيحية الإسلامية التي أسسناها في أستراليا هي خميرة لمجتمع أفضل يعيش فيه المسيحي والمسلم بتآخي ومحبة وهي مثل لشبيبتنا، لتتربى على المحبة والتضامن والتقدير المتبادل وقبول الآخر بمعتقداته وتراثه وعاداته. نأمل أن تحمل هذه الخبرة إلى لبنان لأن العلاقات بين المسيحيين والمسلمين يجب أن تتخطى المصالح السياسية والاقتصادية والمناصفة إلى علاقات أخوية لأنها الطريق الوحيد للمصالحة وإحلال السلام بين الجماعات
 
الأخ العزيز مارسيل: من أجل كل العطاءات التي قدمتها وتقدمها للبنان يسرني جدا أن أن أكرمك اليوم بحضور سعادة سفير لبنان الأستاذ جان دانيال وعقيلته السيدة ميراي وأتشرف بمنحك الصليب الأسقفي المذهب الخاص بأبرشيتنا المباركة من الله
 
 
كلمة السيد أنيس غانم في تكريم السيد مارسيل غانم
بكثير من الغبطة، وباسم الأبرشية الملكية الكاثوليكية في استراليا، وباسم هيئة الصداقة المسيحية ـ الإسلامية الاسترالية، يشرفني الترحيب بك في هذا الصرح الذي بات، بجهد سيده، ملتقى إنسانيا وفكريا ومنتدى حواريا بين مختلف شرائح الجالية وأطيافها. واذا كانت الكنيسة الملكية الكاثوليكية لا تحتاج الى الإسهاب في الحديث عنها، تاريخا ومواقف، فاسمح لي، يا رعاك الله، ان أتحدث، بإيجاز، عن دور هيئة الصداقة وتطلعاتها. مع بداية الألفية الثالثة، تحلق نشطون غيارى حول صاحب السيادة، ومارسوا، بهدوء متعمد، دورا توافقيا وتوفيقيا في جالية هي مرآة لواقع مشكو منه في الوطن، ثم أسسوا هيئة صداقة ـ لاحظ أنها ليست لجنة حوار ـ لتكون خطوة متقدمة على حوار ثبت عقمه لإغراقه في وحول السياسة وتسجيل النقاط المليئة بحوامض العصبيات ومشاريع المقابر. وبعدما بدأت الهيئة مهمتها بحفنة من المؤسسين، ها هي تتسع اليوم، برعاية صاحب السيادة المطران عصام يوحنا درويش وإرشاده، لتضم وجوها فاعلة في الحقول الطبية والقانونية والإعلامية والأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية، وتواصل عملا مؤطرا بمشاعل الصدق مع الذات، وبالقدرة على اجتراح أحلام، من دون ادعاء احتكار الحقيقة الباعث على إعدام الآخر. نفهم الدين مجردا من ثقل التاريخ والتصورات المشوهة في المخيلات، لخلق وعي وطني وإنساني راق، ينأى عن قاعدة العصبية الخلدونية. وتدرك، طبعا أيها الزميل العزيز، أنه ليس في وسعنا أن نكون على الحياد، فيما تواجه جاليتنا تحديات نحن على يقين من القدرة على معالجتها بانحياز مطلق منبعث من تلاق فكري حول العديد من الثوابت الأخلاقية والوطنية، ومن ثقافة مؤسسة على قيم التسامح الذي هو صنو اللاعنصرية بين الشعوب. فنحن نقيض الخيارات الانتحارية والبشاعات والخيبات، لأننا لا نفسر السراب بظله، ولا نتخدر في سبات يشبه الموت، فقد اهتدينا الى درب التكامل في التنوع، وتعلمنا كيفية التعامل مع الآراء المتباينة. تعامل يخلو من أكياس الرمل والخنادق وحتى من الحواجز الطيارة أيضا. وتعلمنا أيضا، التعالي عن الانتماء القبلي، بالإيمان أن العبادة ليست شراكة مع الله وحده، بل مع الآخرين، لأن الذي يبدو غريبا ومستهجنا هو قريب وأليف يسعى، مثلنا، الى الله الذي تتعدد إليه السبل

تكرارا، أرحب بك بين أهل لك وأصدقاء، قامة إعلامية نكن لها الاحترام، في صرح الأبرشية الملكية الكاثوليكية المسكونة بهواجس الإنسان. أيها الزميل في البحث عن المتاعب، نكاد نخشى البحث عن وطن.... لكن المرء كثير بأخيه.
يدي الى قلبي تحييكم


 


Get the Flash Player to see this player.

 


 


@ 2009, Melkite Catholic Eparchy of Australia & New Zealand, All Right Reserved.